شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2 3 4 5


xx أطالب برؤية الله - [الدين الاسلامي]
21/06/2007, 17:54:51

الزملاء الأعزاء
طالما بعث الرب الرسل , وطالما ادعى المدعون أنهم مبعوثون , يأتيهم ساعي البريد ـ جبريل ـ بالوحي في رسائل مختومة ومضمونة  رغم شفاهيتها , وطالما طالب بعض الرسل بدليل من الله نفسه على وجوده , حتى أن القيدوم إبراهيم قال أنه يريد أن يطمئن قلبه , وخاطب موسى الله وكلمه , وتجلى له ـ لاحظوا تجلى ـ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ الاعراف 143
وصعد محمد السماء على بغلته الإلهية المباركة البراق , فكان قاب قوسين أو أدنى ... وكلها أدلة مادية لأصحابها إن وجدت , أدت بهم للإيمان ـ نزكي أن ما وقع حقيقة ـ ونحن أحوج لها الآن لتطمئن قلوبنا ... خصوصا مع تطور وسائل الاتصال , ووجود الفيديو والبث عبر الأقمار الصناعية , أي أن الله لن يتعب كثيرا ليرينا نفسه , ولن يكلفه ذلك سوى تثبيت كاميرا أمام العرش وتجهيز الملائكة لتأثيت المشهد ولتطمئن قلوبنا أكثر ...
ما سيؤكد أنه الحكيم , لأن الحكمة تقتضي أن ينهي كل خلافاتنا مع أنصار الصمد , فيظهر لنا ليس جهرة فنخاف ونصعق كما موسى , ولكن صوتا وصورة وهو أقل الإيمان ...
هذا تحد لأنصار الصمد ولله إن كان إلها فليظهر , وإن لم يظهر فإنه لا يوجد أصلا ...  وكفانا نحن بني البشر القتال ...

ما رأيكم ؟

xx كما لاأملس بين القنافذ لا معتدل بين الإسلاميين ... - [الدين الاسلامي]
23/05/2007, 21:25:00
هل من إسلامي معتدل ???

جاءني عتاب من أحد الأصدقاء , مفاده أن توقيعي يتوجه بالاتهام للإسلاميين , بوضعهم في سلة واحدة ...
 ومع قناعتي بخطر الإسلاميين كلهم وتمييزي بينهم وبين المسلمين ... فأرى أن هناك من لا ينتبه لذلك ... ويعتقد أن الإسلاميين جماعات عدة منها المتطرف والمعتدل ... وهو تمييز سطحي جدا بالنظر لكون الإسلاميين خطر ... ولا يمكن احتساب الخطر بالتصريح بالعنف أو التلميح ... ولا بتأجيل العنف أو تقديمه ...إذ الأساس الإيديولوجي واحد والتصور واحد وهو تصور إقصائي ....

هي مقدمة لنقاش نرجوه واضحا وذا نفع ...
ودعوة للزملاء الإسلاميين الذين يعتبرون أنفسهم معتدلين للنقاش ... ونفي ما أقول به : كما لاأملس بين القنافذ لا معتدل بين الإسلاميين ...

xx لا يطأه الكافر - [الدين الاسلامي]
07/03/2007, 11:02:56
فرج المسلمة مسلم,فهو مقدس من ذاك ومقدس لذلك,لا يطأه الكافر ولا يلجه,والكافر طبعا من لا يعبد محمدا ولا يشهد أنه مسك الختام في مسرحية الأنبياء الكرام..هو من لايبسمل باسم *الرحمن* الإله الوثني,ولا يقبل الحجر الأسود عند الحج الوثني
ولا يركع للشمس عند كسوفها ولا يبكي على سنة خير الأنام ...هو من لا يستنجي كاليهود .هو الكافر أي غير المسلم,ونقول الذمي لدخوله في ذمة الفاتحيب الميامين,الذين يفتحون الأرض ومن عليها,يأكلون من جبص فارس يحسبونه دقيقا فتتيبس امعاؤهم الغليظة والرقيقة, لهم فروج نساء الأرد مشاعا حلالا , يطأونها ملك يمين وإعارة,يقاتلون في سبيل الله وسبيل نساء الآخرين وأموالهم,خير أمة أخرجت للناس فضلها الله بأن جعل الفروج التي تدخل في دين الله أفواجا حراما على الكفار,فمن اعتدى وتعدى حدود الله فلا توبة ولا عذر قال مهمد في القرآن.** **والله الغامض في كل شيء واضح دوما في القتل ,فالقتل يعني القتل ,حتى لو ادعى جورج ما جهله بحرمة فرج فاطمة ما وبطلان زواجهما وأولادهما ,فالطهارة قبل كل شيء,وعدو الله ورسوله وعائشة وأبو حمزة المصري ,عدو خير أمة أخرجت للناس يقتل كي يتطهر الشرف الإلهي...
ـ كتاب الوسائل الجزء 18 ص 407
عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال**سألته عن يهودي فجر بمسلمة قال  يقتل**حكم عام ومطلق ,فأبو عبد الله عليه السلام وعلى أبيه وجده لأمه عليها السلام وعلى دجاجها وبقرها, لم يسأل عن اليهودي إن كان عالما بالحرمة أم جاهلا بها عاقلا أم مجنونا,غاصبا صاحبة الفرج أم مطاوعة,كل ما قال يقتل...
عن جعفر بن رزق الله قال **قدِّم إلى المتوكل ,رجل نسراني فجر بمسلمةوأراد أن يقيم الحد عليه فأسلم
فقال يحيى بن أكثم* قد هدم ايمانه شركه.
وقال بعضهم * يضرب ثلاثة حدود.
وقال بعضهم *يفعل به كذا وكذا **
والرجل واقف لتكاد تحمله فرائصه, وخير أمة أخرجت للناس, تجتهد في فنون العذاب ,حتى يبلغ الأمر بالراوي أن يقول كذا وكذا,ألف قاضي وألف مشرع وخياط أحكام والمتهم واحد والنازلة واحدة..وخلاصة الرواية أن بعث المتوكل إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام هو كمان وكما كل من عليهم السلام قال  يضرب حتى يموت واستشهد بالآيتين من سورة غافر ,آيتان عامتان ومطلقتان ,وقتل النصراني ,قتل رحمة من الله التي وسعت كل شيء...وقد تكون في ذلك حكمة..وهي منع انتشار الإسلام بالنكاح ,وقصره على الخيل والسيف وطالبان ....

xx رجاء التوقيع هنا - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
05/07/2007, 18:34:17

نطلب من الإدارة إلغاء نظام التقييم في ساحة الأدب والشعر , لأن التقييم بعلامات لا يناسب الإبداع , ولا أحد من حقه الحكم على قريحة الآخرين
....
محبتي

xx رواية الغريب بطولة اللابطولة - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
04/07/2007, 14:09:33
في أسلوب متفرد, صاغ ألبير كامي من أحداث اليومي و رتابتها أسطورة..فضاء ات تؤثتها شخصية ميرسو سحرا ومفارقة, كإناسان يحاصره الموت كما النص نفسه الذي يبدأ**ماتت أمي اليوم أو رب أمس** وينتهي **كل ما ظل لي لأتمناه , أن يحضر الكثيرون إعدامي ويستقبلوني باصراخ والكره**, ثم حصار الآخر والأسئلة,ما يذكرنا بكتابات كافكا السوداوية .. ليجد نفسه مضطرا لتبرير نفسه في كل المواقف, لدرجة الاستعداد القبلي للتبرير, إنه المتهم دائما , وبكل شيء من عدم البكاء لوفاة أمه , وتدخين سيجارة قرب جثمانها , إلى جريمة قتل العربي , هذا الإنسان الذي يحافظ على مسافة ثابتة بينه والأسئلة,**فقدت عادة أن أتساءل **يقول لمحاميه, تكمن قيمة الحياة لديه في ممارستها , وليس التساؤل عنها وفهمها.هو الإنسان المتصالح مع نفسه الذي يعيش عالمه داخل العالم, بشكل مستقل وبهدف واحد =فعل الحياة....
ما نجح فيه كامي , هو النحو بالشخصية نحو الرمزية, أي خلق الشخصية الروائية التي تشبه الجميع ولا تشبه أحدا, في هدوءها المطلق ترافقها لغة سردية أشبه بالحكي اليومي..وشخصيات رمزية أخرى, كما حال المرأة الصغيرة التي يحكمها الاعتياد ولا تغير عاداتها اليومية, والعجوز سالامانو وكلبه, وجوه عادية يرقبها ميرسو باهتمام , لكونها صنيعة التكرار والعادة اليومية, ثم إنتاج لكل ذلك , إنها العادة التي تفسر كل ما حوله.
 وجوه وشخصيات  تفسر وجودها بتعودها على الحياة, فعل العادة والتعود عميق فلسفيا وحاضر في كل تفاصيل الرواية, بكاء الأم حين دخولها ملجأ العجزة, واستعدادها للبكاء إن تركته بعد تعودها عليه, ترك ميرسو التدخين للعادة, تعود سالامانو على كلبه رغم قبحه ومرضه, وتعود اللاسؤال...
ميرسو هو بطولة من نوع آخر , أو لنقل هو بطولة اللابطل كما أرادها كامي , شخصية تستقي أبعادها من البعد اليوناني للإنسان الأوربي, تجسيا للفلسفة الأبيقورية والرواقية, حيث الانفعال الحسي القادر وحده على تحريك الإنسان , الانفعال للفرح أو كما قال كامي في سيرته الذاتية * الإنسان الأول *: ما يثيرني هو الفرح عنده فقط قد أبكي أما الحزن فقد صار جزء ا مني لا أنفعل له/..هنا تكون الشخصية مبتعدة  كل البعد عن التصور اللاهوتي المسيحي, الذي يقابل ميكانيكيا بين الواجب والخطيئة, ليلغي الإنسان , ويثقله بكآبة الذنب الأول أو الخطيئة الأولى, هي محاولة لتحرير الإنسان من قيوده ليلج ذاته متصالحا معها...السؤال الذي يطرح هو : هل كان ميرسو شخصية سلبية؟ والجواب لا ...لقد الرفض حين القبول , رفض بدائل وهمية للحياة من أجل الحياة نفسها, رفض الكذب في كل تجلياته, الأنطولوجية واليومية, **إنه تأثير الشمس ...** هكذا و بكل صراحة لن يفهمها غيره ,  يجيب عن دافعه لقتل العربي ...وتصل أسطورة الغريب ذروتها حين طرد الراهب الذي جاء ليواسيه بكلام لا يفهمه, هذا الراهب يعتبره ميرسو كاذبا لأنه يرفض تسمية الموت باسمه...
هو مفهوم للأخلاق جسده ميرسو , ليكون أسطورة في زمن العبث, مفهوم ينبني على الصدق المطلق والتصالح مع الذات أولا وأخيرا , في مواجهة عبثية العالم وحصار الآخر, هو التوازن الداخلي أصل كل الأخلاق...


sad شرفة ليلى مراد //القصيدة التي أدت لمنع صحيفة إبداع من الصدور - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
15/05/2007, 21:33:38
شرفة ليلى مراد

حلمي سالم

أسمهان
صادفوها
وهى تحمى بأسودها
أبيضها
الذى يجر عليها قذى الشوارع
مأزقها:
أن الانطباعات الأولي
تدوم
كيف إذن ستغني
أسقيه بيدى قهوة؟

نظرية
البكارة
ملك الأبكار
وحدهم
حتى لو كرهوا
نظرية التملك

رومانسية
نقاوم الشجن بعصر ما بعد الصناعة
لكن مشهد عبد الحليم وأخيه
فى حكاية حب،
ينتقم للقتلي

البلياتشو
تعبنا من توالى الامتحانات،
فلماذا لا يصدق الناسُ
أن الأرض واسعة؟
لنعط أنفسنا للمفاجأة،
راضين
مرضيين
البلياتشو جاهز للوظيفة،
حتى لو شك الجميعُ
فى إجادته العمل

الأزبكية
يقسو على نفسه موبخاً: يالطخ، الجميلات لا يصح أن يصعدن السلالم وهن معلقات على ذكرى الأب الذى يظهر خفيفا فى القصص.
ظلت دعوة الشاى مؤجلة حتى ماتت التى فى مقام الأم أثناء حمى الطوائف. وقبل موتها بربع قرن اعتزلت ذمية تياترو الأزبكية ليصير لديها وقت لتناول الينسون كطيف من زمان السلطنة.
لعلنى أنا الذى فى الحديقة، أمزج الشحاذة بالغرام، مصطنعا الاعرجاج فى ساقى، والعكاز تحت الإبط، فهل أنت الواقفة فى شرفة ليلى مراد؟

طائرات
البيوت تأكلها الرطوبة،
لذلك يطلقون الطائرات الورقية
على السطوح،
ليثبَّتوا بها المنازل على الأرض
حراسة
ليس من حل أمامي
سوى أن استدعى اللهَ والأنبياءَ
ليشاركونى فى حراسة الجثة
فقد تخوننى شهوتي
أو يخذلنى النقص

طاغور
تنام متخففة من شدادة الصدر،
وعندما تصحو فى مواجهة السقف،
تلوذ بغوايش طاغور
فرقة الإنشاد،
تشنجات حلقة الذكر
تقبيل يد القطب،
هذا هو تأصيل الرغبة
تهكم الجراحون على أهل العواطف،
وعيناك ترفضان النصيحة
بسبب المنام رأتا فيه
البلطة تتدلى مكان الفلورسنت

الأندلس
أنت خائفة،
وعماد أبو صالح خائف،
والطفلة التى اتخذها النذل
ذريعة للنجاج
خائفة
يارب أعطهم الأمان
لم يتحدث أحد عن الأندلس
كل ما جري
أنك نظرتِ فى المرآة
فوق:
رمزية الترمس،
وسماء تحتَكُّ برهة بنهدين،
ثم تلتف حول نفسها مسطولة
فوق:
ونحن معلقان فى الفراغ
كان لابد أن تقال كلمة مشبوهة
قبل أن تضمحل الدول

الأحرار
الرب ليس شرطيا
حتى يمسك الجناة من قفاهم،
إنما هو قروى يزغط البط،
ويجس ضرع البقرة بأصابعه صائحا:
وافر هذا اللبن
الجناة أحرار لأنهم امتحاننا
الذى يضعه الرب آخر كلّ فصلٍ
قبل أن يؤلف سورة البقرة

الطائر
الرب ليس عسكرى مرور
ان هو إلا طائر،
وعلى كل واحد منا تجهيز العنق
لماذا تعتبين عليه رفرفته فوق الرءوس؟
هل تريدين منه
أن يمشى بعصاه
فى شارع زكريا أحمد
ينظم السير
ويعذب المرسيدس؟

----------------
عن منتدى من المحيط إلى الخليج

*****************

xx خاص وعاجل / الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة تغادر المستشفى - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
14/05/2007, 14:06:19
خاص وعاجل / الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة تغادر المستشفى
تاريخ النشر : الاثنين, 2007.05.14

وكالة انباء الشعر / خاص



علمت وكالة أنباء الشعر أن الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة قد غادرت المستشفى بعد أن منّ الله عليها بالشفاء وعلمت الوكالة أيضاً أن الشاعرة الكبيرة لا تحتاج الى اي تداخل جراحي .وأنها قد عادت الى شقتها في القاهرة لتخضع للراحة التامة ، ومن الجدير بالذكر أن الشاعرة الكبيرة لم يعد بإمكانها التعرف على أحد أو التحدث مع أحد نتيجة لكبر السن حسب ما ذكر الأطباء الذين أوصوا بأن يتم العناية بها على مدار الساعة .


----- المصدر (www.alapn.com) عند نقل الخبر-----
1 تعليق    

xx المقهى الأدبي - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
06/05/2007, 12:28:32

بداية أود التوقف عند اسم الشريط , وأعتقد أن إحالاته لا تخفى على متتبعي الحركة الأدبية , من المقاهي الأدبية في فرنسا نهايات القرن التاسع عشر , إلى مقاهي الشعراء والأدباء في دمشق أو بغداد أو القاهرة والرباط وكل مقاهي انتشاء الكلمة ...
اقتراحي هو لتقييم وتبادل جديد الأدب العربي والعالمي , وخصوصا تقييم تجربة الأدب والشعر في منتدانا الجميل ... توخيا للرفع من إبداعاتنا كما وكيفا , وتناولها النقدي والتذوقي ...
أرجو مساهمة الجميع ....

[1] 2 3 4 5

خرج ولم يعد
1 Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.162 ثانية مستخدما 17 استفسار.